آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

من أجل دفعه نحو الخروج من الفريق

امحمد فاخر ينفي وجود مؤامرة تحاك ضده في الخفاء

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - امحمد فاخر ينفي وجود مؤامرة تحاك ضده في الخفاء

المدير الفني لنادي الجيش الملكي لكرة القدم امحمد فاخر
الرباط - أحمد الفيلالي

نفى المدير الفني لنادي الجيش الملكي لكرة القدم، امحمد فاخر،فرضية وجود مؤامرة تحاك ضده في الخفاء، من أجل دفعه نحو الخروج من الفريق وتقديم استقالته، مشدّدًا في حديثه "للمغرب اليوم" أنه لم يتعرض لمثل هذه المؤامرات طيلة مساره في التدريب ولن تكون الأولى رفقة الجيش الملكي واعتبر فاخر أن الضغط الذي يعيشه لاعبوه يربكهم أثناء المباريات، ويشتت تركيزهم كثيرًا، مُرجعًا الهزيمة الأخيرة على ملعبه إلى تضييع الفرص وتقديم العدايا للخصم وزاد "أضعنا أكثر من ستة فرصة سهلة للتسجيل، وفي المقابل منحنا هدايا للاعبي أولمبيك آسفي، على الرغم من أن الأخير جاء للرباط للدفاع لكنه وجد نفسه فائزا بفضل الهدايا، وبفضل تضييع الأهداف".

وانتقد امحمد فاخر، الحكم حسن الرحماني، الذي أدار المواجهة وقال إن كل من شاهد المواجهة سيقف على عدة حالات، أثرت على النتيجة بشكل مباشر، موضحا في الوقت ذاته، أن ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح أولمبيك اسفي بدعوى لمسة يد داخل مربع العمليات، غير صحيحة على اعتبار أن المافع مهدي الخلاطي لم يتعمد لمس الكرة، وكانت يده ملتصقة بجسمه وفي هذه الحالة لا يمكن اعتبارها خطأ، كما أن الهدف الثالث الذي سجله أولمبيك آسفي استعان خلاله المهاجم دي سانتوس بيده لترويض الكرة قبل أن يسدد للمرمى، قبل أن يستدرك بقوله: "على كل حال الفوز نحن من أضعناه من خلال عدم تحويل الفرص السهلة إلى أهداف كما أن الأجواء داخل النادي باتت صعبة جدًا والجميع يعرف ذلك".

وأوضح  "الجنرال فاخر" أن ما يحدث داخل الجيش من الصعب التحكم فيه، مشيرًا إلى أمور خارجية عن الفريق، وهي أمور تتجاوز الطاقم الفني ومجلس الإدارة، معترفًا بأن النتائج التي يحصدها الفريق ليست في مستوى تاريخ الجيش واسمه ومكانته في خارطة الكرة الوطنية، مضيفا أن الأجواء داخل النادي ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لسنوات سابقة عاش فيه الفريق العسكري الأزمة ذاتها، موضحا أن الجيش يتوفر على مسيرين في المستوى وعلى جمهور وعلى إمكانيات محترمة، لكن يجب أن تشتغل معا في تناغم تام حتى ينعكس ذلك على النتائج.

 وقال: "قبلت دخول التحدي والفريق يعيش تحت الضغط، والمدرب دائما يكون تحت الضغط سواء كانت النتائج سلبية أو إيجابية ".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امحمد فاخر ينفي وجود مؤامرة تحاك ضده في الخفاء امحمد فاخر ينفي وجود مؤامرة تحاك ضده في الخفاء



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 04:23 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 02:25 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

شارون ستون تتألق في فستان يمزج بين الكثير من الألوان

GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 13:46 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

أيها اللبنانيون حلّو عن اتفاق «الطائف» !!

GMT 06:05 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

"جوزو" المكان الأفضل لقضاء شهر عسل مثالي

GMT 21:13 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي وجدان تشارك في "طلعت روحي" مع النجوم الشباب

GMT 09:02 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

عشرة أفلام روائية قصيرة بمسابقة محمد الركاب
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca