آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

المغرب يُهدِّد الجبهة وغوتيريس يدعو إلى ضبط النّفس

بوريطة استعرض أدلة تُثبت نية "البوليساريو" في المنطقة العازلة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بوريطة استعرض أدلة تُثبت نية

وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة
الدار البيضاء - رضا عبدالمجيد

هدّد المغرب بالردّ على استفزازات جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة في الصحراء، ما لم يتحمّل مجلس الأمن والجزائر مسؤوليتهما، في الوقت الذي طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريس بضبط النفس.

واستعرض وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمام وسائل الإعلام الدولية المعتمدة لدى مجلس الأمن، في نيويورك، التطورات الأخيرة المتعلقة بملف الصحراء، والموقف الرسمي للمغرب.

وقال بوريطة الذي سلم إلى غوتيريس رسالة خطية من الملك محمد السادس بشأن "التطورات الخطيرة للغاية التي تشهدها المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية"، محذرا من أنه "إذا لم يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته فإن المغرب سيتحمل مسؤولياته".

وأضاف بوريطة أن الملك تحدث مباشرة مع غوتيريس بشأن هذه المسألة وأكد على مسامعه "رفض المغرب الصارم والحازم لهذه الاستفزازات والتوغلات غير المقبولة في المنطقة العازلة إذ تتولى المنظمة الدولية مسؤولية مراقبة وقف إطلاق النار بين البوليساريو والقوات المغربية".

وشدد وزير الخارجية المغربي على أن بلاده تعتبر أن خروقات البوليساريو "تشكل تهديدا لوقف إطلاق النار، وتنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتقوض بشكل جدي العملية السياسية".

وقال بوريطة إن "الجزائر تتحمّل مسؤولية صارخة، فهي التي تمول، وهي التي تحتضن وتساند وتقدم دعمها الدبلوماسي للبوليساريو". وأضاف أن "المغرب طالب ويطالب دوما بأن تشارك الجزائر في المسلسل السياسي، وأن تتحمل المسؤولية الكاملة في البحث عن الحل"، مشددا على أنه "بإمكان الجزائر أن تلعب دورا على قدر مسؤوليتها في نشأة وتطور هذا النزاع الإقليمي".

ودعم بوريطة الاتهامات المغربية بوثائق وصور جوية تظهر كما قال المنشآت العسكرية الكثيرة التي شيدتها جبهة البوليساريو بين أغسطس/ آب 2017 ومارس/ آذار 2018 في هذه المنطقة، مضيفا أن "الوضع خطر، والمغرب يدق ناقوس الخطر لأن هذه مسألة تمسّ وحدة أراضيه".​

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوريطة استعرض أدلة تُثبت نية البوليساريو في المنطقة العازلة بوريطة استعرض أدلة تُثبت نية البوليساريو في المنطقة العازلة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان

GMT 02:40 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الوزيرة جميلة مصلي تصلح ما أفسده سلفها لحسن الداودي

GMT 09:10 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في جبل العروي

GMT 12:46 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة زينة تتعاقد على بطولة مسلسل جديد لرمضان المقبل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca