آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عبد الواحد الراضي يعقد جلسة عمومية لانتخاب رئيس مجلس النواب

النائب عن "فدرالية اليسار الديمقراطي" يترشّح إلى رئاسة البرلمان المغربي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - النائب عن

النائب عن "فدرالية اليسار الديمقراطي" عمر بلافريج
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكّد النائب عن "فدرالية اليسار الديمقراطي"، عمر بلافريج، أنه على رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران أن يقدم مرشّحه إلى رئاسة مجلس النواب ، الاثنين، بصفته الممثل للأغلبية في غياب أحزاب مشكّلة للحكومة، مضيفًا أنه "نحن كنائبين برلمانيان عن فدرالية اليسار لدينا خياران اثنان: إما أن يترشح أحدنا لرئاسة البرلمان أو أن نمتنع عن التصويت، لقد كنا واضحين منذ الحملة الانتخابية، فلن نكون لا مع مرشح العدالة والتنمية والأحزاب المتحالفة معه، ولا مع الجهة الأخرى المتمثلة في حزب الأصالة والمعاصرة والأحرار والاتحاد الاشتراكي، للأسف أصبح هم الأحزاب السياسية هو البحث عن المناصب فقط، في حين أن دور المؤسسة التشريعية والبرلمانين هو التشريع وطرح القضايا التي تهم المواطنين".

وشدّد بلافريج على أن "البلوكاج الحقيقي الحاصل هو ما تعرفه قضيا كبرى مثل التعليم والصحة والصناعة وغيرها من القضايا التي لا أحد يتكلم عنها للأسف"، وفي حالة ترشحه، يكون بلافريج هو ثالث مرشح إلى جانب الحبيب المالكي وسعد الدين العثماني

وستكون هناك جلسة عمومية لانتخاب رئيس مجلس النواب، الاثنين، وكان عميد البرلمانيين عبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب السابق لولايتين متتاليتين، والبرلماني الحالي الأكبر سنًا في مجلس النواب، سبق و أن التقى برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران و قادة الأحزاب الممثلة بالبرلمان يوم الجمعة الماضي من أجل تحديد ترتيبات وتاريخ انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد.

وكشف الراضي أن اللقاء الذي جاء بتعليمات ملكية يأتي للمصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الدعوة إلى جلسة لمجلس النواب قبل تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن الأمر لن يؤثر على مشاورات تشكيل الحكومة، وعن ترشيح حزبه الاتحاد الاشتراكي للقيادي في الحزب، الحبيب المالكي، إلى رئاسة الغرفة الأولى ، أفاد الراضي أن الحزب صرّح فعلا بأنه سيرشّحه لكن "لكل نائب برلماني الحق في الترشح"
وعقد ابن كيران رئيس الحكومة المعين، مساء الجمعة، اجتماعًا مع رئيس مجلس النواب الأسبق عبد الواحد الراضي وكافة رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان للنظر في طرق تفعيل مخرجات المجلس الوزاري الأخير، خصوصا قرار توجه المغرب للعودة إلى الاتحاد الأفريقي، حيث ينبغي المصادقة من قبل البرلمان على وثيقة تدعم موقف المغرب بالعودة إلى الاتحاد.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائب عن فدرالية اليسار الديمقراطي يترشّح إلى رئاسة البرلمان المغربي النائب عن فدرالية اليسار الديمقراطي يترشّح إلى رئاسة البرلمان المغربي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca