آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

كشف لـ"المغرب اليوم" عن كواليس قرارات مجلس الأهلي

عبد الوهاب يصرّح بأن محمود علّام استقال بدون إجبار من أحد

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عبد الوهاب يصرّح بأن محمود علّام استقال بدون إجبار من أحد

عضو مجلس إدارة النادي الأهلي المصري محمد عبد الوهاب
القاهرة – خالد الإتربي

نفى عضو مجلس إدارة النادي الأهلي المصري محمد عبد الوهاب، ما تردد أخيرًا حول إجبار محمود علام على الاستقالة من منصبه كمدير تنفيذي للنادي، مشيرًا إلى أن الأمر تم تأويله بشكل خاطئ وبعيدًا عن الحقيقة.

وأفاد عبد الوهاب في مقابلة مع "المغرب اليوم"، بأن مجلس الإدارة حاول بكل الطرق الإبقاء على علام في منصبه، لكنه كان مضطرًا للإقدام على الاستقالة بسبب ظروف مرض شقيقه والتي تستدعي البقاء بجواره لفترات طويلة، علاوة على اقتراب عودة أسرته من كندا، وهو الأمر الذي يحتم عليه أيضا الانشغال عن مقتضيات وظيفته".

وأضاف: "في البداية فكر علام في الحصول على شهر إجازة للتفرغ لأموره الخاصة، إلا أنه قدم استقالة مكتوبة لرئيس النادي قبل الاجتماع، أكد خلالها أنه كواحد من جنود النادي المخلصين على مدار تاريخه، يفضل عدم الانشغال عن ناديه، خصوصًا أن الإجازة شهر لن تحل الأمور، وفي وقت حرج والنادي مقبل على جمعية عمومية مهمة، لذلك اعتبر الرحيل عن المنصب حتمي، وإتاحة الفرصة لشخص آخر قادر على القيام بمهامه خلال المرحلة المقبلة، لأن أبناء النادي دائمًا يغلبون مصلحة النادي على مصلحتهم الشخصية".

وتابع: "كيف يستقيم إجباره على الاستقالة بسبب أحمد سعيد، ورئيس النادي محمود طاهر ونائبه أحمد سعيد نزلا في الاستراحة التي خصصها مجلس الإدارة خلال الاجتماع إلى مكتب علام، وحاولا إقناعه بالتراجع عن قراره، لكنه أصر على موقفه الرافض لظروفه الخاصة".

وحو ما تردد عن نية رئيس النادي الاستقالة عن منصبه بسبب الخلافات الشديدة داخل المجلس قال عبد الوهاب: "بالعكس اجتماع المجلس هذه المرة تحديدًا كان من أفضل الاجتماعات وشهد توافقًا بين الأعضاء غير مسبوق، والرئيس سيستكمل مهامه خلال المرحلة المقبلة، وسيسافر نهاية الأسبوع الجاري لمدة 10 أيام لإنهاء بعض الأمور الخاصة بعمله الخاص، وأؤكد أن كل الأعضاء في مناصبهم، ولا يفكر أي عضو في الاستقالة، لأن هدفنا هو خدمة النادي الأهلي  خلال المرحلة المقبلة وتغليب مصلحة النادي عن مصالحنا الشخصية".

واستنكر عبد الوهاب ما تردد حول مغادرة أحمد سعيد الاجتماع بسبب خلاف مع رئيس النادي، قائلًا: "كما أكدت لا توجد خلافات في الوقت الحالي، ولكنه طلب الرحيل قبل نهاية الاجتماع بساعة تقريبًا بسبب إرهاقه الشديد، علاوة على ارتباطه بالتحضير للسفر إلى الصعيد لإنهاء بعض الأمور الخاصة".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الوهاب يصرّح بأن محمود علّام استقال بدون إجبار من أحد عبد الوهاب يصرّح بأن محمود علّام استقال بدون إجبار من أحد



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca