آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

روسية تخلع زوجها المصرى خوفا من ألا تقيم حدود الله

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - روسية تخلع زوجها المصرى خوفا من ألا تقيم حدود الله

روسية تخلع زوجها المصرى
موسكو ـ المغرب اليوم

فى واقعة غريبة بقضايا الأسرة، تقدمت فتاة روسية لطلب الخلع من زوجها المصرى بعد زواج عرفى دام لمدة 3 سنوات بعقد عرفى بمدينة الغردقة.

 " قصة حب" ملتهبة عاشها الزوجين على شواطىء البحر الأحمر، لتنتهى بالزواج العرفى بين الطرفين، إلا أن هذا الحب لم يدم طويلا بعد أقل من 3 سنوات، ذهب الحب وحلا مكانه البغض وصفات الزوجين السيئة، لتلجأ الزوجة لمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة طالبة الخلاص من زوجها دون رجعة.

البداية كانت فى الغردقة بين " ك.م"، روسية الجنسية 20 عاما، و " م.أ" مصرى 27 عاما، خلال زيارة الفتاة لمصر لتبدأ قصة حب ملتهبة مليئة بالغرام بين الطرفين، تزوجا من خلالها بعقد عرفى، وانجبا طفلة صغيرة من هذا الزواج، سرعان ما تبدلت العلاقة من الحب والغرام إلى البغض وعدم الرغبة فى استكمال الحياة الزوجية.

طلبت الزوجة من زوجها الطلاق أكثر من مرة، نتيجة عدم تحملها الصفات السيئة التى ظهرت عليه بعد الزواج، ورفض الزوج فكرة الطلاق، وحاولت الزوجة أكثر من مرة بطريقة ودية التخلص من الحياة الزوجية دون فائدة.

لجأت الزوجة لمحكمة الأسرة بمحكمة القاهرة الجديدة، للتخلص من حياتها الزوجية، وجاء فى نص الدعوة المدمة من الزوجة الروسية، أنها تبغض الحياة مع زوجها، وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا الكره، مضيفة أنها عرض علي زوجها فدية نفسها إلا أنه رفض هذا العرض.

وقدمت الزوجة حافظة مستندات تثبت صحة زواجها العرفى من المدعى عليه، من بينها صورة للعقد العرفى الموثق بين الطرفين، والمدون به أن مقدم الصداق المقدم مبلغ 100 جنيه فقط لا غير، مؤكدة أنها تنازلت عن كل أموالها وممتلكتها لزوجها من أجل الطلاق لأنها أصبحت تكرهه كرها بغيضا، وتخاف من  ألا تقيم حدود الله.

ووفقا للقانون المصرى بحق المتجنسة بغير الجنسية المصرية، برفع دعوى خلع طالما تخضع لقانون دولة الزوج المصرى وبزواج يوثقه عقد موثق بين الطرفين، فقد حاولت المحكمة وفقا لحيثيات حكمها، الإصلاح بين الزوجين إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.

وقد حكمت المحكمة بتطليق المدعية من المدعى عليه، طلقة بائنة خلعا، وألزمت المدعى عليه بالمصاريف ومبلغ خمسة وسبعين جنيه مقابل أتعاب المحاماة.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسية تخلع زوجها المصرى خوفا من ألا تقيم حدود الله روسية تخلع زوجها المصرى خوفا من ألا تقيم حدود الله



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور

GMT 08:14 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المواطنون يرفضون إخلاء منازلهم المهددة من فيضانات "سبو"

GMT 16:14 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كايلاش ساتيارثي ناشط يتبع تعليمات المناضل غاندي

GMT 10:28 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة بريطانية أثناء إجراء عملية في مؤخرة الظهر في بانكوك
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca